عماد الدين الكاتب الأصبهاني
647
خريدة القصر وجريدة العصر
وسمح بأن جعلني بعد الإكرام بالمباداة « 380 » ، واستدعاء المناداة ، ممّن إذا كتب نبذ كتابه ، وإن عتب لم يغن عتابه . هذا ، مع اشتمال علمه الكريم على أنّ قطع العادة عنوان الجفاء ، واستعمال الملل محظور في شريعة الوفاء » . * * * ومن أخرى : « واللّه تعالى يجزيه عمّا يسديه من المكرمات ، ويبديه من رعاية حقوق الأحياء والأموات ، أفضل ما جزى به أولي المروءات ، ومن حافظ على المودّات » . * * * ومن أخرى : « أصدرت هذه الخدمة عن همّ لازب ، ولبّ عازب ، وكرب حازب « 381 » » . * * * ومن أخرى « 382 » : « عن قلب بولائه معمور ، وبآلائه مغمور « 383 » » . * * * ومن أخرى : « فلو اطّلع على حقيقة ما أعانيه ، من مازجة من لا وفاء له ولا فيه ، لأوى [ لي « 384 » ] من العيش الكدر ، والنّجم المنكدر . لكنّني أتسلّى بجميل رأيه الّذي به أفتخر ، وله أدّخر » . * * *
--> ( 380 ) المباداة : المباداة ، خفف همزه لموازنة السجعة . ( 381 ) لازب : لازم ثابت . عازب : غائب . حازب : مشتدّ . ( 382 ) ب : « خ » ، يعني أخرى ، أو من أخرى ، ويجيء مثله أحيانا في الأصل أيضا ، وسأهمل الإشارة إليه . ( 383 ) الآلاء : النعم . ( 384 ) من ب .